منتدى مدرسة ام الابطال الثانوية بنات

منتدى تعليمى
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التلوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو

avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

مُساهمةموضوع: التلوث   الجمعة أبريل 09, 2010 6:08 am

[size=24]مقدمه :-

التلوث البيئي مصطلح يُعنى بكافة الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية. ويشهد معظم الناس تلوث البيئة في صورة مَطْرَح مكشوف للنفايات أو في صورة دخان أسود ينبعث من أحد المصانع. ولكن التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض أنواع التلوث قد لا تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة بإضعاف متعة الحياة عند الناس والكائنات الحية الأخرى. فالضجيج المنبعث من حركة المرور والآلات مثلاً، يمكن اعتباره شكلاً من أشكال التلوث.

والتلوث البيئي أحد أكثر المشاكل خطورة على البشرية، وعلى أشكال الحياة الأخرى التي تدب حاليًا على كوكبنا.

ففي مقدور هواء سيئ التلوث أن يسبب الأذى للمحاصيل، وأن يحمل في طياته الأمراض التي تهدد الحياة.

لقد حدّت بعض ملوثات الهواء من قدرة الغلاف الجوي على ترشيح إشعاعات الشمس فوق البنفسجية، والتي تنطوي على الأذى.

ويعتقد العديد من العلماء أن هذه الإشعاعات، وغيرها من ملوثات الهواء، قد أخذت تحدث تغييرًا في مناخ العالم.

وتهدد ملوثات الماء والتربة قدرة المزارعين على إنتاج الغذاء الضروري لإطعام سكان العالم، كما تهدد الملوثات البحرية الكثير من الكائنات العضوية البحرية.



يعد التلوث مشكلة إستراتيجية تواجه المجتمع المصري فقد جاء في تقرير منظمة الصحة العالمية أن نسبة التلوث فى مصر تزيد على ثلاثة أمثال المعدلات العالمية للتلوث، وتتفاقم نسب التلوث فى محافظات القاهرة الكبرى عن سواها من محافظات الجمهورية حيث أكد تقرير مركز السموم الإكلينيكية والبيئية بطب قصر العينى ارتفاع نسب التسمم الناتج عن التلوث فى تلك المحافظات فكان نصيب محافظة القاهرة 35% من حالات التسمم و12% بالجيزة و50% بالقليوبية وهو ما يعود لتكدس شوارع القاهرة الكبرى بالسيارات بين الأجرة والملاكى وحافلات النقل فضلاً عن انتشار المصانع فى القليوبية وحلوان وهو ما يأتى بعواقب وخيمة على صحة المواطنين ومستقبل التنمية خاصة مع انتشار الأمراض الناتجة عن التلوث والتى تؤدى إلى فقدان القدرة على التركيز وبالتالي القدرة على العمل والإنتاج وارتفاع تكلفة العلاج.

مفهوم التلوث

يقول د.محمد عبد الفتاح الباحث الجيولوجي إن التلوث يعنى زيادة عنصر أو أكثر من العناصر الضارة فى جزيئات أحد عناصر البيئة بما يؤدى إلى تغيير فى طبيعة مكونات البيئة وهو ما يعنى أن يصبح هذا المكون الذي تغيرت خواصه مكوناً ضارا بالإنسان وجميع الكائنات الحية على وجه الأرض.

ويكمل د.أحمد أن التلوث قد ينتج عن عوامل طبيعية لا دخل للإنسان فيها مثل الأتربة أو لعوامل صناعية من صنع الإنسان مع التقدم الصناعي والتكنولوجي مثل عوادم السيارات ومخلفات الصناعة التي تنتج عناصر ضارة بالبيئة مثل أول وثاني أكسيد الكربون وغاز الأوزون الذي يعد أحد مكونات الضباب الدخانى ودخان السجائر ولعل أخطر هذه المكونات الرصاص لزيادة نسبته داخل هواء المنزل عن الهواء الخارجى بنحو الضعف.

ويحذر د.عبد الفتاح من خطورة التلوث قائلا: إن تلوث الهواء يتسبب فى وفاة نحو 50 ألف شخص سنويا وتمثل هذه النسبة حوالى 2% من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للوفاة كما أنه من أكثر العناصر المزعجة الدخان المنبعث من السجائر والذى يقتل نحو 3 ملايين فرد كل عام وفقاً لأحدث الإحصاءات وتشير الدراسات إلى أنه من المتوقع أن يزيد عدد ضحايا السجائر إلى 10 ملايين شخص سنوياً، خلال العقود الأربعة القادمة إذا لم يتم القضاء على التدخين.

أمراض التلوث

ويكمل د.عبد الفتاح أن تلوث الهواء يضر بالملايين سنويا حيث أظهرت دراسة بريطانية أن 2% من أمراض القلب ناتجة عن تلوث الهواء وجاءت تلك الدراسة فى أعقاب تزايد الأدلة العلمية بأن هناك عددا كبيرا من الأفراد الذين يعانون من أمراض القلب تأتى أمراضهم بسبب التلوث وهو ما يقود إلى انخفاض متوسط العمر كما يؤدى التلوث إلى الإصابة بأمراض الرئة والأمراض الصدرية والقصور فى الدورة الدموية ويزيد من نسب الإصابة بأمراض الكلى والقلب والتهابات العين ويؤثر على الجهاز العصبى خاصة عند الأطفال! ناهيك عن أضراره بالنبات والحيوان وما ينتج عنه من تآكل المواد المستخدمة فى الأبنية بل ويؤثر التلوث على الأجنة فى طور التكوين حيث يقلل أوزان المواليد فقد أظهرت دراسة طبية حديثة نشرت بمجلة طب الأطفال المتخصصة أن تعرض الأم للجسيمات الدقيقة الناتجة عن التلوث يؤثر على وزن الطفل عند الولادة بنسبة تصل إلى 26% وهو ما يضر بصحة الطفل.

التلوث وحوادث النقل

ويقول د.عبد الفتاح أن هناك العديد من الأبحاث التى تناولت التلوث وآثاره وتوصلت إلى مجموعة من الحقائق والتوصيات التى لابد أن تؤخذ بعين الاعتبار ولعل أهم تلك النتائج أن عدد الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء عن وسائل النقل وحدها يفوق عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير وهو ما توصلت إليه دراسة تناولت العلاقة بين الصحة والنقل وتوصلت إلى أن 380 شخصا يلاقون حتفهم نتيجة للتلوث سنويا مقابل 266 وفاة تنجم عن حوادث الطرق وهو ما ينسحب على عدد المصابين فالإصابات الناتجة عن تلوث الهواء تفوق الإصابات الناجمة عن حوادث السير وهو ما يزيد عدد المصابين المحتملين لأمراض التلوث مع الوقت إذا استمرت نسبة التلوث فى الهواء فى الارتفاع!!
وتزداد الأمور سوءا إذا أضفنا إليها حقيقة أخرى تقول بأنه من المتوقع أن يرتفع عدد السيارات فى الشوارع إلى الضعفين من 1998م وحتى 2026م.

المجتمع المدنى

ويولى المجتمع المدنى اهتماما لقضية التلوث فقد جاء بدراسة لمركز حابى للحقوق البيئية أنه على الرغم من وجود مجموعة من القوانين التى تهدف إلى حماية البيئة مثل قانون البيئة الصادر عام 1994م والذى يلزم جهاز شئون البيئة بإصدار تقرير سنوي عن حالة البيئة بالإضافة إلى إعلان المؤشرات العامة عن حالة البيئة كل ثلاثة أشهر إلا أن هذا التقرير لم يصدر إلا مرة واحدة عام 1996م وقانون العمل وقانون التأمينات الاجتماعية وحماية بيئة العمل من التلوث وقانون النظافة ووفقاً لهذه القوانين فإن هناك العديد من الجهات المتخصصة بحماية الهواء من التلوث مثل جهاز شئون البيئة ووزارة التجارة الخارجية والصناعة ووزارة القوى العاملة ووزارة الداخلية إلا أن هناك انتهاكات للحقوق البيئية للمواطنين سواء كان هذا فى مياه الشرب أو تدهور حالة الهواء وتراكم المخلفات وعدم وجود إدارة سليمة للمخلفات وهو ما يؤثر على حالة الموارد البيئية من ناحية وصحة الإنسان من ناحية أخرى والتى يضار فيها الفقراء والمهمشون أكثر ممن سواهم.

الحقوق البيئية

وتذهب الدراسة إلى أن أحد أهم الأسباب البيئية لانتهاك حقوق المواطنين البيئية يعود إلى استبعاد المواطن المصرى من المشاركة فى إدارة مواردهم البيئية وذلك لأن الجهات المختصة تقوم بحجب المعلومات الخاصة بالموارد الطبيعية عن المواطنين وبالتالى فإن دور المنظمات الأهلية يتلخص فى إتاحة تلك المعلومات وإشراك المواطن فى إدارة الموارد البيئية.



مشاكل التلوث البيئي لطبقة الاوزون




بين الحين والاخر يتجدد موضوع المخلفات الصناعية وتاثيرها في طبقة الاوزون، وتعقد الندوات والمؤتمرات العالمية حول ذلك ، ويشارك باحثون ومختصون من مختلف بقاع العالم، وتتصاعد الاصوات المطالبة بالحد من استخدام المواد الملوثة في الصناعة ووضع قيود على السلع غير المستوفية لشروط المحافظة على البيئة، ولكن تبقى دول كثيرة خارج نطاق الحظر، وتبقى السلع متداولة في السوق .. وهنا تكمن المشكلة.

ولتسليط الضوء على هذا الموضوع ، لابد من التعرف على بعض خصائص طبقة الاوزون ، وكيفية نشوئها وتكوينها ، واهم العوامل المؤثرة فيها وسبل الحد منها.

يتكون جزيء غاز الاوزون : من ثلاث ذرات أو أكسجين (صيغته الكيميائية ( O3 وهو غاز سام قابل للانفجار يميل لونه للازرق الشاحب.

ان عملية انتاج الاوزون في طبقات الجو العليا تتكون اساسا من تفاعل الاشعاع الشمسي في المدى الفوق البنفسجي من الطول الموجي مع جزيئات الأكسجين العالقة التي تتحلل فيما بعد الى ذرات الاوكسجين المتكونة منها ثم تتحد كل ذرة اوكسجين مع جزيء اوكسجين آخر غير متحلل لينتج جزيء الاوزون.

يتمركز غاز الاوزون تحديدا بين طبقتي التروبوسفير القريبة من سطح الأرض ، وطبقة الستراتوسفير ضمن نطاق ، يطلق عليه تروبوبوز, وتكمن اهميته في حجب الاشعة الفوق البنفسجية التي تسبب ضرراً كبيراً لاغلب الكائنات الحية لو قدّر لها الوصول الى سطح الارض.

في عام 1974 وجد عالمان أميركيان ، ان بعض المركبات الكيميائية تؤثر بشكل كبير في طبقة الاوزون وتسبب تلفا كبيرا فيها ، من اهمها مركبات الكلوروفلوروكربون والتي تتصف بكونها مستقرة وتبقى عالقة في الجو من 80 الى 120 سنة عند تسربها الى الجو.

ان اكثر مركبات الكلوروفلوروكربون شيوعاً واستخداماً هي:
1. غاز الفريون R11
2. غاز الفريون R12
3. غاز الفريون R22
هذه الغازات غير سامة وليست لها رائحة ولها استخدامات كثيرة, ولكن اغلب هذه الاستخدامات هي عملها كوسيط للتثليج او التبريد في منظومات مغلقة.

ان الخطورة تحدث عند انطلاق هذه المركبات الى الجو ، فانها تصطدم بضوء الشمس ، فتمتصه وينتج عن ذلك تفاعل بين مركبات الكلوروفلوروكربون مع جزيئات الاوزون ، وينتج عن هذا التفاعل جزيء اوكسجين واول اوكسيد الكلور، والاخير يتحد بدوره مع ذرة اوكسجين ، لينفصل بعد ذلك كل من الاوكسجين والكلور، وان محصلة التفاعل النهائية هي القضاء على جزيء الاوزون، ثم يتكرر التفاعل طالما وجد المسبب له ، مما يزيد من تركيز ذرات الكلور ونقصان جزيئات الاوزون, وبالتالي السماح بمرور الاشعة الفوق البنفسجية الضارة بشكل اكبر من خلال الثقب الذي اصطلح عليه بثقب الاوزون نتيجة لتلك العملية.

وكعلاج لهذه المشكلة تم طرح غازات صناعية بديلة تستخدم مركبات الهيدروفلوروكربونات HFC خالية تماماً من ذرات الكلور، او استخدام مركبات الهيدروكلوروفلوركاربونات HCFC التي تحتوي على عدد قليل من ذرات الكلور ، حيث ان فترة بقاء هذا المركب في الجو حوالي 15 سنة مما يقلل كثيراً من الضرر على البيئة.

فعلى سبيل المثال ان وسيط التبريد HCFC134a هو الاكثر قبولا كبديل لغاز R12 ، بالاضافة الى البدائل الاخرى التي طرحت لباقي الغازات المستعملة سابقا، وهذا حسب ما اقره بروتوكول مونتريال (1987) ثم تبعه مؤتمر لندن (1990) وكوبنهاغن (1992) التي حددت مقرراتها فترة زمنية تلزم الالغاء التدريجي لجميع مركبات CFC نهائياً واستبدالها بمركبات HCFC في نهاية عام 2010 تقريبا لخطورتها الشديدة على طبقة الاوزون.

ولكن تبقى عقبة رئيسية امام هكذا قرارات وهي الامكانيات المادية للدول التي تؤهلها للالتزام بالتوقيتات الزمنية، وقد يكون هذا ممكنا للدول الصناعية الغنية, ولكن كيف هو الحال مع الدول الفقيرة؟؟

هنا تبرز مسألة الوعي والتثقيف العلمي للمجتمع بخطورة الوضع ، وضرورة التعامل بحذر اكثر مع هذه الغازات ، والكشف المستمر عن مواضع التسريب في الاجهزة والمنظومات العاملة بها ، واسترداد او سحب الغاز من الاجهزة العاطلة ومنعه من التسرب الى الجو .
/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التلوث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة ام الابطال الثانوية بنات :: الاحياء-
انتقل الى: